ابن منظور
73
لسان العرب
الهمزة : ضرب من الثياب ، وهو في شعر الحطيئة يصف قفزاً : مُستهلكُ الوِرْدُ كالأَسْدِيّ ، قد جعَلَتْ * أَيدي المَطِيِّ به عادِيِّةً رَغُبا مستهلك الورد أَي يهلك وارده لطوله فشبهه بالثوب المُسَدَّى في استوائه ، والعادية : الآبار . والرغب : الواسعة ، الواحد رغيب ؛ قال ابن بري : صوابه الأُسْدِيُّ ، بضم الهمزة ، ضرب من الثياب . قال : ووهم من جعله في فصل أَسد ، وصوابه أَن يذكر فيفصل سديَ ؛ قال أَبو علي : يقال أُسْديّ وأُسْتيٌّ ، وهو جمع سَدىً وستىً للثوب المُسَدَّى كأُمْعُوز جمع مَعَزٍ . قال : وليس بجمع تكسير ، وإِنما هو اسم واحد يراد به الجمع ، والأَصل فيه أُسْدُويٌّ فقلبت الواو ياء لاجتماعهما وسكون الأَوّل منهما على حد مرميّ ومخشيّ . أصد : الأُصْدَةُ ، بالضم : قميص صغير يلبس تحت الثوب ؛ قال الشاعر : ومُرْهَق سالَ إِمْتاعاً بأُصْدَتِه ، * لم يَسْتَعِن ، وحوامي الموتِ تغْشاه ثعلب : الأُصْدَةُ الصُّدْرة ؛ قال الشاعر : مثلَ البرام غدا في أُصْدَةٍ خلَقٍ ، * لم يَسْتَعِنْ ، وحوامي الموتِ تغشاه ويقال : أَصَّدْتُه تأْصيداً . ابن سيده : الأَصْدَة والأَصيدَة والمُؤَصَّدُ صدَارٌ تلبسه الجارية فإِذا أَدركت دَرّعت ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي لكثير : وقد دَرَّعوها ، وهْي ذات مُؤَصَّدٍ * مَجُوبٍ ، ولما تلبَسِ الدرعَ رِيدُها وقيل : الأُصدَة ثوب لا كُمَّيْ له تلبسه العروس والجارية الصغيرة . والأَصيدة كالحظيرة يعمل : لغة في الوصيدة . وأَصَدَ البابَ : أَطبقه كأَوصْد إِذا أَغلقه ؛ ومنه قرأَ أَبو عمرو : إِنها عليهم مؤصدة ؛ بالهمز ، أَي مطبقة . وأَصَدع القدر : أَطبقها والاسم منها الإِصادُ والأَصاد ، وجمعه أُصُد . أَبو عبيدة : آصدت وأَوصدت إِذا أَطبقت ؛ الليث : الإِصادُ والإِصد هما بمنزلة المطبق ؛ يقال : أَطبق عليهم الإِصادُ والوصادَ والإِصدة ؛ وقال أَبو مالك : أَصَدْتنا مُذ اليومِ إِصادةً . والأَصيدُ : الفناء ، والوصيد أَكثر . وذا الإِصادِ : موضع ؛ قال : لطمن على ذاتِ الإِصادِ ، وجمعُكم * يَرَون الأَذى من ذِلَّةٍ وهوان وكان مجرى داحس والغَبْراء من ذاتِ الإِصاد ، وهو موضع ؛ وكانت الغايةُ مائة غلوةٍ . والإِصادُ : هي رَدْهة بين أَجْبُلٍ . أصفعد : الإِصْفَعْدُ : من أَسماء الخمر ؛ قال أَبو المنيع الثعلبي : لها مَبْسَمٌ شخْتٌ كأَن رُضَابَه ، * بُعَيْدَ كَراها ، إِصْفَعِنْدٌ مُعَتَّق قال المفسر : أَنشدني البيت أَبو المبارك الأَعرابي القحذميّ عن أَبي المنيع لنفسه ، قال : وما سمعت بهذا الحرف من أَحد غيره ، قال : ورأَيته في شعره بخط ابن قطرب ؛ قال ابن سيده : وإِنما أَثبته في الخماسي ولم أَحكم بزيادة النون لأَنه نادر لا مادة له ولا نظير في الأَبنية المعروفة ، وأَحْرِ به أَن يكون في الخماسي كانقحل في الثلاثي . أطد : الأَطَد : العَوْسَج ؛ عن كراع .